
العلاقات الأفغانیة-الباکستانیة فی ظل الصراعات حول خط دیورند و تداعیاتها
إن خط ديورند يعد واحدا من أكثر القضايا التاريخية والسياسية تعقيدا في جنوب آسيا؛ إذ يتجاوز كونه مجرد حد جغرافي بين دولتين، ليُشكل محورا دائما للتوتر بين كابول وإسلام آباد.

إن خط ديورند يعد واحدا من أكثر القضايا التاريخية والسياسية تعقيدا في جنوب آسيا؛ إذ يتجاوز كونه مجرد حد جغرافي بين دولتين، ليُشكل محورا دائما للتوتر بين كابول وإسلام آباد.

إن الصورة الذهنية التي تتشكّل لدى الشعوب عن غيرها من الأمم تُعدّ عنصرا أساسيا في بناء العلاقات الثقافية والسياسية؛ إذ لا تقوم هذه العلاقات على الوقائع المجرّدة وحدها، بل تتأثر إلى حدّ كبير بالتصورات والانطباعات المتبادلة.
تُعَدّ الجهادية، أو العسكرة الدينية، من الظواهر الأمنية الخطيرة والمقلقة في الشرق الأوسط. وهي تمثل جزءاً من مشروع الإسلام السياسي الذي اعتمدته بعض فروع هذا التيار، مثل السلفية الجهادية وحلفائها،
تُعَدّ الجهادية، أو العسكرة الدينية، من الظواهر الأمنية الخطيرة والمقلقة في الشرق الأوسط. وهي تمثل جزءاً من مشروع الإسلام السياسي الذي اعتمدته بعض فروع هذا التيار، مثل السلفية الجهادية وحلفائها،

شكّلت الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى في آخر فبراير، واحدة من أبرز الأزمات الجيوسياسية في العقد الأخير

جمشيد يما أميري - صحفي يخوض ممثلو حركة طالبان وباكستان منذ يوم الأربعاء مفاوضات في مدينة أورومتشي الصينية، من دون الإعلان حتى الآن عن تفاصيل هذه المحادثات، وأعربت الصين عن تفاؤلها بمسار المفاوضات،

محمد محق تُعرف طالبان بوصفها جماعة أيديولوجية، إذ إن كثيرًا من سلوكياتها على الصعيدين الداخلي والخارجي تُعدّ انعكاسًا لأيديولوجيتها،

تخوض إيران حرباً شاملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ومنذ سنوات، راهن النظام في إيران على دعم حلفائه الإقليميين، ومن بينهم روسيا والصين، لكن هل استطاعت روسيا فعلاً تلبية توقعات إيران ومساندتها في هذه المرحلة الصعبة؟

وقّعت الصين وإيران في عام 2021 وثيقة تعاون استراتيجية لمدة 25 عاماً، ومع ذلك، لم تقم بكين، خلال الهجمات المدمّرة التي شنّت على إيران والتي تهدد بقاء النظام الإيراني، سوى بردود دبلوماسية معتادة، ولم تتخذ خطوات ملموسة لإنقاذه.

بعد مقتل السيد علي خامنئي، زعيم نظام ولاية الفقيه في إيران، اندلعت موجة من المواقف الحادة والمتناقضة في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

إنّ المشهد الضبابي للحرب والدمار في الشرق الأوسط، لم يقتصر أثره على إرباك الأوضاع السياسية والجيوسياسية، بل خلق کذلک فضاءً مضطرباً يجمع بين التفاؤل والتشاؤم، والغضب والأمل، والفخر والاشمئزاز، وما يتبع ذلك من أحكام قاسية لدى كثير من المراقبين.

لم يعد التوتر القائم بين باكستان وحركة طالبان قابلاً للتفسير ضمن إطار المناوشات الحدودية التكتيكية أو ما يوصف أحياناً بـ«لعبة القط والفأر».

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الاحتجاجات الواسعة في إيران، التي تتصاعد حدّتها مع مرور الوقت، ستفضي إلى انتقال سلمي للسلطة، أم أن السلطات ستلجأ، كما في مراحل سابقة، إلى احتوائها بالقمع والعنف.

أُفرج عن خليل الرحمن حقاني عام 2007 في صفقة تبادل ضخمة قادتها حركة طالبان باكستان، ليعود إلى ساحات القتال في أفغانستان؛ وبعد سنوات من النفوذ داخل طالبان، قُتل في تفجير انتحاري ما تزال ملابساته غامضة رغم مرور عام على الحادثة.

منذ بداية رئاسته عام 2017، لم ينظر دونالد ترامب إلى أفغانستان باعتبارها مجرد ساحة حرب أو مهمة لمكافحة الإرهاب، بل كان يراها خزاناً ضخماً للموارد الطبيعية يمكنه، في رأيه، أن يعوّض التكاليف الهائلة للحرب، وأن يتحول إلى أداة نفوذ اقتصادي وسياسي للولايات المتحدة.

انتهت مفاوضات طالبان وباكستان التي استمرت أربعة أيام في إسطنبول من دون نتائج ملموسة، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بعدم امتلاك الإرادة الحقيقية للتوصل إلى اتفاق.

لقد عانى شعب منطقتنا أجيالًا طويلة من الانقسامات، والحروب، والتدخلات الأجنبية، والوعود المكسورة. ومع ذلك، ورغم هذا التمزق، ما زلنا مرتبطين بشيء أعمق من الحدود السياسية: جغرافيا وتاريخًا وثقافة وحضارة مشتركة تمتد من بلاد الشام إلى القوقاز، ومن الخليج إلى آسيا الوسطى والجنوبية.

يقدّم الباحث الأفغاني في الدراسات الأمنية، بسم الله تابان، قراءة تحليلية لعلاقة باكستان بحركة طالبان، من مفهوم "العمق الاستراتيجي" إلى "المأزق الاستراتيجي"، متتبعاً خلفيات الغارات الجوية الأخيرة، وجذور الأزمة المتصاعدة بين الجانبين.

تبدو حركة طالبان اليوم في وضع هشٍ غير مسبوق بعدما أحرقت جسورها مع باكستان ومالت أكثر نحو الهند، ما جعلها تواجه عزلة إقليمية حادة.

في هذا المقال، يستعرض الصحفي الأفغاني وحيد بيمان، خلفيات الغارة الجوية على كابل، مسلطاً الضوء على هوية المستهدفين نور ولي محسود وغل بهادر، ودلالات وجود قادة حركة طالبان باكستان داخل العاصمة الأفغانية.

يسافر وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، إلى الهند الأسبوع المقبل بعد مشاركته في اجتماع "صيغة موسكو" في روسيا، مستفيداً من إعفاء سفر مؤقت لمدة أسبوع منحته له لجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي.

قال كبير الباحثين الأميركيين، مايكل كوغلمان، إن الإصرار المتكرر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على استعادة السيطرة على قاعدة باغرام الجوية يُظهر نيته الحقيقية في استرجاع القاعدة.